مدونة مايكروسوفت العربية

  • نهى جمال يوسف .. من طـالب إلى مطـوّر منشـود

    حلُمت نهى جمال يوسف، وهي في السنة النهائية من دراسة مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM-D ، بالعمل لدى مايكروسوفت يوماً ما بعد حصولها على شهادة في نظم المعلومات الإدارية. وعندما سمعت الشابة البحرينينة التي تبلغ من العمر 21 عاماً، عن مسابقة كأس التخيّل التي تنظمها مايكروسوفت، وهي منافسة تقنية عالمية بين الطلاب، لم يكن مستغرباً مسارعتها للمشاركة في هذه المسابقة.

    وعلى الرغم من عدم تمكّنها من الوصول إلى المراحل النهائية للمسابقة؛ إلا أن مسيرة نهى لم تتوقف عند هذه المحطة، حيث تلقّت منحة تدريبية من مايكروسوفت من خلال برنامج YouthSpark، الذي يخلق الفرص ويمكّن ملايين الشباب لتحسين حياتهم المهنية. وقد استعانت بشغفها بالتقنية ورؤيتها السديدة بشأن دور التقنية في قطاع الأعمال، في أدائها كمطوّر ومصمم لتطبيق "ويندوز 8" .

    وبعد فترة وجيزة انضمت نهى إلى الفريق العامل في أول تطبيق نوع النشاط LOB لشركة "فيفا" التي تعد إحدى أكبر شركات الإتصالات في البحرين. تمثّل الهدف من المشروع في تحسين تجربة العملاء في متاجر "فيفا" الرئيسة، وذلك عبر إلقاء الضوء على أحدث عروض الشركة وحِزم خدماتها ومعلوماتها بطريقة مبتكرة وسهلة الإستخدام. وفي هذا السياق توضّح نهى : " بذلنا في مايكروسوفت وبالتعاون مع "فيفا" جهوداً كثيرة لنخرج بتطبيق يمتاز بإطلالة جيدة وسهولة الاستخدام ويحمل فائدة حقيقة للعملاء".

    حقق التطبيق نجاحاً هائلاً، وحظي بإشادة فريق التنفيذيين في "فيفا"، ما جعل من تجربة نهى خطوة ذات قيمة عالية. وحول هذه التجربة أضافت نهى: " لا شك أن كون "فيفا" العميل الأول لديّ هو أمر يحمل أهمية كبرى بالنسبة لي. فقد تعلّمت الكثير وتعاملت مع فرق عمل مختلفة، وأتيحت لي الفرصة للتطلّع إلى أشياء بطرق مختلفة ومن جوانب مغايرة... إنني أعتبر هذا المشروع أحد أهم الخطوات في حياتي العملية". 

    أشادت بالعمل العظيم الذي قامت به نهى في هذا المشروع شركة "فيفا" والعديد من الكيانات الشريكة التي تديرها مايكروسوفت وعدد من الجهات الحكومية بالبحرين. وتواصل نهى حديثها قائلة: " لقد ساعدتني هذه الخطوة في الحصول على العديد من فرص التوظيف، وقدمتني لأصحاب الأعمال هنا بطريقة أكثر من رائعة".

    تعتبر نهى الآن عضواً فاعلاً في القوى العاملة البحرينية، وذلك بفضل حصولها على الفرصة المناسبة في الوقت المناسب إلى جانب الدعم الملائم. وفي ختام حديثها قالت نهى : " أوصي كل فرد وكل طالب أو أي خريج جديد بالسعي للاستفادة من مثل هذه الفرصة لدى مايكروسوفت، فقد أدت هذه المنحة إلى تغيير حياتي، وما يزال تأثيرها قائماً على مسيرتي المهنية".

  • ثــورة وتطــوّر التقنية في العالم العربي

    شربل فاخوري،  نائب رئيس مايكروسوفت لخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

     أصبح العمل في العالم العربي أكثر إثارة من أي وقت مضى، فالهواتف النقّالة والإنترنت تقود إلى تحولات هائلة في المنطقة، حيث تعد ثورة لا تحمل أية إشارة على تباطؤ هذا التوجّه. ولطالما أثار اهتمامي بهذا الجزء من العالم تسارع وتيرة التغيير في هذه المنطقة التي تشهد عملية تحوّل تحفّزها التقنية وتزخر بإمكانات فريدة للأفراد والمؤسسات التجارية على السواء.

    وإذا ما نظرنا على سبيل المثال إلى معدل استخدام الفرد للإنترنت في العالم العربي نجد أن 53% يمضون ما بين ثلاث وسبع ساعات على الإنترنت يومياً، و 25% يضون أكثر من ثمان ساعات يومياً على شبكة الإنترنت. وفي ضوء توجّه الأشخاص نحو قضاء المزيد من الوقت على الإنترنت؛ سوف تلعب تقنية المعلومات والإتصالات دوراً أكثر حيوية في تنمية وتطوير إقتصاد المنطقة.

    هذا ما يجعل مسؤولية منصبي الجديد كنائب لرئيس مايكروسوفت لخدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا دوراً ممتعاً بالنسبة لي. وتكمن مسؤوليتي في مساعدة عملائنا على إنجاز أهداف كل من أعمالهم وموظفيهم من خلال توفير ودعم منتجات وأدوات وخدمات مايكروسوفت. لكن مع انتقال التقنية بهذه السرعة فإننا نحتاج إلى أن نبقى سابقين بخطوة في هذا الإتجاه.

    غالبية الفترة التي قضيتها في العمل لدى مايكروسوفت، أسندت إليّ مهام في مناطق جغرافية متعددة، وخلال الأربع سنوات الماضية في منصب نائب رئيس مايكروسوفت الشرق الأوسط وأفريقيا لمجموعة المبيعات والتسويق والخدمات؛ تولّيت قيادة المقار الرئيسة الاقليمية لمايكروسوفت وأعمالها في 79 دولة، وفي الواقع تمثل مهمة خدمات المؤسسات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا نطاقاً آخر متنوعاً من النشاط يغطي 54 دولة من بينها 12 من بلدان العالم العربي.

    وخلال مسيرتي المهنية مع مايكروسوفت التي تصل إلى خمسة عشر عاماً انتلقت من منصب المدير العام لمنطقة شرق المتوسط إلى مدير عام مايكروسوفت في منطقة الخليج، وكان عملي دائماً في العالم العربي. لذلك أعتقد أن لديّ معرفة شاملة بالمنطقة وتحدياتها وفرصها. وغالباً ما أرى المنطقة العربية مثل رائد أعمال شغوف بفكرته يتوق إلى احداث الفارق في العالم ويحلم بالاستفادة الكاملة من إمكاناته، وفي الوقت ذاته يحرّكه التغيير وتغذيه المرونة في التعامل مع المشكلات. ولا شك أن العالم العربي يمتلك الموهبة والفخر والإيمان. وطوال فترة عملي لدى مايكروسوفت شهدت عملاء وشركاء يستفيدون من المستجدات التقنية في بناء مؤسساتهم التجارية وإطلاق الأعمال محلياً في البداية ثم الانتقال اقليمياً حتى الوصول للتميز على المستوى العالمي. وهناك بعض الأمثلة على ذلك من بينها "أرامكس" وطيران الإمارات و "فيريبارك" و "آي تي ووركس" وغيرها الكثير من المؤسسات التي شرُفت بمعرفة قادتها وعايشت ابتكاراتهم.

    وفي ظل تسارع خطى ثورة التقنية في العالم العربي؛ فإنني وفريقي القوي، الذي يضم أربعة آلاف من المتخصصين في الخدمات، نكرّس جهدنا ووقتنا لمساعدة الأعمال التجارية والعملاء على تعظيم قيمة استثماراتهم في تقنيات مايكروسوفت.

    وفي عالم يمنح الأولوية للأجهزة المتنقلة والحوسبة السحابية، يصبح لزاماً علينا توفير حلول تستحوذ على موقع الريادة باستخدام الهاتف النقال في التقنية الاجتماعية والذكية والطبيعية. وتعمل خدماتنا للمؤسسات التجارية بالفعل على مساعدة العملاء في تحقيق ما يتطلعون إليه بشكل يومي، ومن الأمثلة على ذلك نشر منصة تطبيق المهام الحيوية لمكتب رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الإنتاجية، و خدمات التعاون لبنك "تركيا فاينانس كاتيليم بانكاسي".

    وعلى الرغم من تسلّمي مهام منصبي الجديد قبل أيام قليلة؛ إلا أنني أستمتع حقاً بذلك القدر غير المحدود من الفرص الذي يطرحه هذا النوع من التقنيات في العالم العربي، حيث تواصل هذه التقنيات إعادة صياغة طريقة حياتنا وعملنا.

     تجمع المعادلة السحرية لتحقيق ما نتطلع إليه بين العمل الجاد والأشخاص الموهوبين. وفي يوليو من عام 2009 ، وخلال فعالية كب��ى أقامتها الشركة في الولايات المتحدة الأمريكية تطلق عليها MGX تكرّم خلالها مايكروسوفت الأفضل أداءً على مستوى العالم؛ شاركت في تلك الفعالية باعتباري مدير عام مايكروسوفت الخليج، ولحسن الطالع حصل فريقي على كأسين تقديراً للأداء المميز على مستوى الشركة. لقد كانت حقاً لحظة فخر وامتنان أظهرت أن فريق متنوع من العالم العربي يمكنه الأداء والمنافسة وفق معايير عالمية.

    وأختم بما قاله "ثيودور روزفلت" : " أن تؤمن بأنك تستطيع إنجاز شيء ما ، هو منتصف الطريق لتحقيقه"

  • ما هي ملامح عالم يعطي الأولوية للأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية؟

    مقتطفات من أسبوع جيتكس 2014 الذي عقد في دبي

    سامر أبو لطيف - المدير العام الإقليمي ، مايكروسوفت الخليج


    اسمحوا لي أن أطرح عليكم سؤالًا. كم مرة في العام الماضي سمعتم فيها أو قرأتم المصطلحات الآتية: البيانات الضخمة والحلول البرمجية للأعمال والحوسبة السحابية والتنقلية؟

    جوابكم الأرجح هو «كثيرًا». تستخدم كافة هذه المصطلحات في مجال التقنية في الوقت الراهن. لكن ماذا تعني هذه المصطلحات بالضبط؟

    هذه المصطلحات تعني في المقام الأول للشركات التجارية أن الطريقة التي ننجز بها أعمالنا أصبحت أسرع. ليست أسرع فقط، بل أكثر إنتاجية وكفاءة وتنجز بسهولة أكبر ونحن في أي مكان في العالم.

    نتعامل يوميًا مع كمية هائلة من المعلومات. وفي الواقع، بحسب مؤسسة آي دي سي، أنتجنا في عام 2012 أكثر من 2.8 زيتا بايت من المعلومات. هذا الرقم يعادل 2.8 تريليون غيغا بايت! ونتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 30 زيتا بايت بحلول عام 2020. ولذلك أصبح من الضروري على الشركات اليوم أكثر من أي

    وقت مضى الوصول إلى المعلومات الصحيحة ومعالجتها وتحليلها بسرعة وسهولة وبتكلفة أقل حتى يظلوا في صدارة مجال عملهم. وتمثل تقنيات الأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية والبيانات الضخمة عونًا لهم على تحقيق هذا الغرض.

    إلا أن العالم لا يعج فقط برواد الأعمال والمديرين التنفيذين. حيث يوجد أيضًا أفراد يتصلون بالإنترنت على الدوام مستخدمين هواتفهم الذكية والأجهزة المحمولة. فماذا تعني تقنيات الأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية بالنسبة لهم؟

    شاركت مايكروسوفت مؤخرا في النسخة 34 من أسبوع جيتكس للتقنية المقام في دبي. وقد ركز المؤتمر هذا العام والذي يحضره أكثر من 142,000 زائر سنويا على نطاق البيانات العريض للأجهزة المحمولة والمعيشة المتصلة بالإنترنت وكذلك المنافع الاقتصادية والاجتماعية لتقنيات الأجهزة المحمولة. وخلال هذه المشاركة كشفت مايكروسوفت النقاب عن نطاق جديد من التطبيقات المعتمدة على تقنيات الأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية والتي طورت لتمكين عملائنا من إنجاز المزيد وتحقيق المزيد، وهو ما يبين لكم على وجه التحديد كيف يسع المؤسسات التجارية والحكومات والمستهلكين الاستفادة من عالم يفضل الأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية.

    الحكومات

    تطبيق Dubai Next

    وضعت دبي لنفسها هدفا وهو أن تصبح مدينة ذكية. ويرغب قادة دبي في إنشاء مكان يتلاقى فيه كلا من الأفراد والأجهزة الذكية بغرض تحقيق تغيير. وتماشيا مع هذه الرؤية، صممت مايكروسوفت «Dubai Next» وهو تطبيق مبتكر يضع المقيمين في المدينة في المقام الأول. حيث أنه يحتضن آرائهم وطاقاتهم وخبراتهم للوصول إلى مكان معيشة أكثر استدامة. ويمكن للمستخدمين من خلال التطبيق الإبلاغ عن الوقائع والحوادث وكذلك تلقي إشعارات لحظية تتعلق بالمرور والحالات الطارئة علاوة على الوصول إلى معلومات عامة عن الإسعافات الأولية والطوارئ. كما سيساعد هذا التطبيق في أعمال متابعة المرافق العامة وتنسيق المشروعات وتخصيص المهام والمراقبة عبر كاميرات المراقبة وتنفيذ خطط تغيير مسار المرور.

    الطائرات بدون طيار الذكية

    تعمل الطائرات بدون طيار الذكية التي صممها المشاركين في كأس التخيل من جامعة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة على تقنيات مقدمة من مايكروسوفت والتي تشمل أجهزة Surface وتقنية Kinect. صممت هذه الطائرات بغرض أن تكون أداة محتملة تساعد الحكومات في مواقف الاستجابة السريعة وتتميز هذه الطائرات بسمات مثل مستشعر لدقات القلب وإمكانية الرؤية الليلية وتسجيل مباشر ووقت طيران يبلغ 20 دقيقة تقطع الطائرة فيها مسافة تصل إلى 18 كيلومتر.

    نحن على يقين أن كلا من الطائرات بدون طيار والتقنية المصاحبة لها تتماشى وتطلعات دبي كي تصبح مدينة ذكية وذلك كي تقدم خدمات أفضل للمقيمين باستخدام التطبيقات. وتلتزم مايكروسوفت بتحقيق هذه الرؤية ونرى أنه من خلال شراكتنا مع الحكومات على مستوى العالم، يتاح لنا مركز فريد من نوعه يمكننا من إضافة قيمة ورؤى لهم.

    المؤسسات التجارية

    جهاز خدمات العاملين – طيران الإمارات

    عقدت مايكروسوفت شراكة مع طيران الإمارات لتصميم جهاز خدمات للعاملين يستند إلى نظام التشغيل ويندوز 8 – وهو الجهاز الأول من نوعه في الشرق الأوسط. سوف ييسر الجهاز على كلا من موظفي العمليات المساندة الإدارية وخدمة العملاء من الوصول إلى الخدمات دون الحاجة للانتظار لساعات طوال عند مكاتب خدمات العاملين. سيمكن للعاملين الوصول إلى طلبات العطلات وشهادات التوظيف أو خطابات طلب خدمات داخل الشركة أو من الدوائر الحكومية.

    تطبيق تسجيل الزوار – مجموعة فنادق روتانا

    كما كشفت مايكروسوفت النقاب عن تطبيق Neorcha Check-in وهو تطبيق يستند إلى نظام التشغيل ويندوز ييسر من أعمال تسجيل الزوار ومغادرتهم في كافة فنادق روتانا.

    يقضي التطبيق على أعمال تسجيل الزوار الجدد الورقية التي تستغرق وقتا. بدلا من ذلك، ستتم إدارة كافة أمور تسجيل الزوار الجدد باستخدام جهاز لوحي مما يفسح المجال لتقديم خبرة ترحيب وتسجيل مخصصة.

    الأفراد

    تطبيق Careem للمستخدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

    سوف تتعاون Careem، وهي شركة تسمح للمستخدمين من حجز السيارات الخاصة، مع مايكروسوفت لإضافة سمة جديدة على تطبيقهم الخاص بالأجهزة المحمولة. ويمكن التطبيق الذي يتوافق حاليا مع نظام تشغيل ويندوز 8 المستخدمين من حجز السيارات حسب طلبهم في عشرة مدن في الشرق الأوسط. وستتيح السمة الجديدة للركاب الذين يعانون من مشكلات في السمع إمكانية التواصل بشكل فعال مع سائقي كريم مستخدمين تقنية تحويل النصوص إلى كلام. حيث يقوم المستخدم بطباعة النص داخل التطبيق وسيقوم هاتفهم الذي يعمل على نظام التشغيل ويندوز بقراءة النص للسائق.

    تطبيق mPay بالتعاون مع حكومة دبي الذكية

    سوف يجعل تطبيق mPay من الممكن للعامة الاستفسار عبر الإنترنت وكذلك سداد الفواتير الحكومية ومقابل خدماتها بسهولة. حيث يمكن للمستخدمين عبر هواتفهم الذكية سداد فواتير دائرة كهرباء ومياه دبي (ديوا) وسالك وبطاقات نول وكذلك غرامات شرطة دبي وفواتير اتصالات وغيرها. هذا التطبيق ثمرة تعاون مايكروسوفت وحكومة دبي الذكية ويعمل على نظام تشغيل ويندوز 8 مما يجعل من السهل الوصول إلى التطبيق واستخدامه على أي هاتف ويندوز.

    المعالج الشخصي (PeThe) بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي

    يسمح مشروع PeThe المعالجين من متابعة نطاق حركة المريض ومعلومات عيادية أخرى مستخدمين مستشعرات Kinect. كما يمكن للمعالجين التواصل مع المرضى وتقديم تغذية راجعة مباشرة لهم بينما يمارسون التمارين بما يناسب قدرتهم، مما يقضي على حاجة المرضى لزيارة مركز تأهيل بالعلاج الطبيعي يوميا وفي جو رعاية صحية طبي.

    يمكن للمرضى ذوي الحالات المستقرة الانتفاع بهذا النظام بالإضافة إلى المرضى المسافرين ومرضى الحالات المزمنة وذلك من خلال أداء برامج إعادة التأهيل البدني من أي مكان يشاءون. وتعد الإمارات العربية المتحدة هي أول دولة تستعين بتقنيات استشعار الحركة الخاصة بمايكروسوفت في مجال الرعاية الصحية.

    إذن، كيف يبدو عالم يعطي الأولوية للأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية؟ إنه عالم يمكننا فيه استخدام التقنية لتبسيط العمليات وحل المشاكل والعمل بشكل أكثر إنتاجية من أي مكان وفي أي وقت. لن تظل بعد اليوم عمليات ورقية تضيع الوقت أو بيانات لم يتم تحليلها وكذلك خوادم ضخمة باهظة التكلفة. عوضا عن كل ذلك، سوف تقدم الخدمة بشكل أكثر كفاءة ومؤسسات تجارية أكثر محاسبة ومبتكرين ورواد أعمال محليين أكثر يطورون حلول برمجية للتغلب على التحديات الموجودة في مجتمعاتهم. سوف يصبح كل شيء أكثر كفاءة وأفضل حالا ويمكن الوصول إليه عبر تطبيقات الأجهزة المحمولة والحلول البرمجية المعتمدة على الحوسبة السحابية. إنه مستقبل مشوق! الآن وقد عرفتم ما هي ملامح هذا المستقبل، يظل السؤال الأخير هو: كيف ستستخدمون تقنيات الأجهزة المحمولة والحوسبة السحابية لتحسين حياتكم؟

  • قصة رجل أعمال مغربي

     في عمر ال33 فقط، الطيب صبيحي لديه شهادة بكالوريوس في علوم الحاسب الآلي، وماجستير العلوم في شبكات الحاسوب وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في إدارة الأعمال الدولية. وهو أيضا عضو في المجلس الاستشاري لمايكروسوفت 4Afrika ، الرئيس التنفيذي ومؤسس استشارات B2N  ، وهو عضو في CEED والمؤسس المشارك ل iTaxi.ma ، تطبيق متنقل حصلت مؤخرا على جائزة مايكروسوفت 4Afrika لمنحة الابتكار. 

    على الرغم من كل نجاحاته وإنجازاته، يقول الطيب أن كونه رجل أعمال في المغرب  كان لديه التحديات، بما في ذلك نقص التمويل واللوائح. ومع ذلك، يعتقد بأن المغرب غنية بالفرص ويشجع المزيد من رجال الأعمال المحليين لاستكشاف تلك الفرص.  أكبر نصيحة يمكنه أن يقدمها لزملائه الناشئين هي: اجمع القوة اللازمة لكي تصبح رجل أعمال. املء الفجوات المعرفية التي قد تكون لديك في مجال التمويل، والأعمال التجارية والتسويق. وجود لديك فكرة جيدة لتجارة ما لا تكفي. تحتاج إلى المهارات اللازمة و إلى تسويق فكرتك أيضا.

    س: أنت بالتأكيد قد حققت الكثير كرجل أعمال لم يزل شاب! هل بإمكانك أن تخبرنا قليلا عن استشارات B2N ؟ 

     ج: "و أنا صغير، أردت دائما أن أكون مهندس اتصالات. لقد كنت دائما مفتون بالتكنولوجيات الجديدة وكيفية عمل أجهزة الكمبيوتر. فتماشيا مع تلك العاطفة، بدأت استشارات B2N، حيث أننا نقوم باختبار وتقييم وتحسين البنية التحتية للاتصالات لدى عملائنا. نساعدهم على تحسين الإنتاجية وخفض تكلفة بيئات اتصالاتهم".

     س: لقد وضعت مؤخرا دورك في استشارات B2N استشارات تحت الانتظارمن أجل بدء iTaxi.ma. هل بإمكانك أن تخبرنا عن ذلك؟

    ج: "تزداد تكنولوجيا جغرافية الأماكن في  الشعبية، لذلك رأيت فرصة لفعل شيء معها. وهناك حاليا  35000 سيارة أجرة عاملة في المغرب - 8700 في الدار البيضاء وحدها – لذلك طورت مع شريكي علي الشهابي iTaxi.ma، والذي هو تطبيق متنقل يسمح للمستخدمين بحجز و تتبع و تقييم سيارات الأجرة في المغرب. من أفضل مميزاته هو أنه يسمح للمستخدمين بتتبع سيارات الأجرة التي قاموا حجزها مباشرة ".

     س: iTaxi.ma حصلت مؤخرا على جائزة  منحة  4Afrikaللابتكار. ماذا تأمل أن تفعل مع المنحة؟

     ج: "إن منحة 4Afrika للابتكار تشمل الدعم المالي وكذلك النصح والإرشاد من مايكروسوفت، لذلك نحن نأمل في استخدامها لتوسيع نطاق أعمالنا في جميع أنحاء أفريقيا وتكييف الخدمة لأشكال وسائل النقل الأخرى، بما في ذلك السلع".

    س: حدثنا قليلا عن دورك كعضو في مجلس  4Afrika الاستشاري؟

    ج: "انضممت إلى المجلس كقائد للشباب ورؤيتي هي مساعدة تحقيق الوصول إلى النطاق العريض بأسعار معقولة للشباب.  سأحب أن أرى سوق حيث كل شخص فيه لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت. الاتصال هوأحد الحلول والأدوات الذي يمكن أن يساعدنا في حل بعض من أكبر قضايانا. يمكنه أن يساعدنا في الحد من الأمية من خلال التعليم الإلكتروني، و يمكنه أن يعطي السكان وسيلة للتحدث وتبادل قضاياهم، مما يعطيهم القوة لطلب حقوقهم".

    س: ما هي خططك المستقبلية؟

    ج: "هدفي هو جعل الشركات التي أملكها مستدامة في مختلف المناطق في أفريقيا. ولكن لدي أيضا هدف جديد، وهذا هو أن أكون مصدرا للإلهام وحافز لابني. فهو عمره 9 أشهر الآن، وأريد أن اتأكد من أن هناك ما يكفي من الموارد المتاحة عندما يكبر، حتى يتمكن من تعزيز قارتنا العظيمة ".

     اتبع الطيب على تويتر في @staieb

     

     

  • تسلط مايكروسوفت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأضواء على الشباب في مصر مع مبادرة التوظيف المحلية لصنع قادة أعمال المستقبل

    نشرت من قبل فريق التحرير

    "كان حلمي هو مساعدة الشباب الاخرون على معرفة طريقهم"، هكذا يقول أشرف أبو زيد، مدرب "مصر تعمل" (Masr Works) في مركز أسوان للشباب. وهذا هو بالضبط ما فعله. أشرف، كغيره من المئات من الشباب، تم توظيفه من قبل وزارة الشباب وتم تدريبه من قبل مايكروسوفت مصر في مناهج التدريب المهني، وأصبح مدرب وظيفي في "مصر تعمل". قام أشرف بتدريب عشرات الشباب في مركز شباب أسوان، بصعيد مصر.

    في صعيد مصر، وهناك عدم تطابق بين المستوى الحالي للتعليم والمهارات الوظيفية المطلوبة في سوق العمل. بعد الحصول على درجة البكالوريوس، يأمل كثير من الشباب  في أن يعمل في مؤسسة حكومية أو في بدء عمل تجاري صغير خاص بهم. تساعد مبادرة  "مصر تعمل"  الشباب للقيام بذلك من خلال تقديم خدمات التوظيف لمراكز الشباب الحكومية في جميع أنحاء مصر.  وتوفر هذه المراكز للشباب فرص العمل في وزارة الشباب ومساعدة الآخرين لإيجاد مسار حياتهم المهنية والبدء في أعمالهم.

    مبادرة  "مصر تعمل"  هي نتيجة شراكة بين مايكروسوفت مصر، ووزارة الشباب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في مصر. ويهدف المشروع إلى تمكين الشباب المصري ومساعدتهم على تحقيق الفرص من خلال بناء القدرات والتوظيف وريادة الأعمال. من خلال تزويد مراكز وزارة الشباب ببوابة توظيف إلكترونية، تقوم المبادرة بتحويل هذه المراكز إلى  نظام بيئي توفر فرص العمل بشكل كامل  من تقديم المشورة المهنية  والتدريب والتوظيف وريادة الأعمال. إنها تساعد هذه المراكز على تشجيع وتطوير المهارات الريادية وتشجيع الإبداع والمبادرة الشخصية والتفكير المستقل بين الشباب. في القيام بذلك، فإنهم تقوم بسد الفجوة بين نظام التعليم واحتياجات سوق العمل في مصر.

    "أستطيع أن أرى أن الحرف النوبية تباع دوليا، وأنا أعلم أنني يمكنني القيام  بذلك"، هكذا تقول نعمة إبراهيم، وهي امرأة شابة مصرية من أسوان تعمل في معهد أسوان للمعلومات المحلية. قالت انها حلمت دائما ببدء عمل تجاري خاص بها التي من شأنها تسويق الاكسسوارات النوبية المصنوعة يدويا في جميع أنحاء مصر، ولكن لم يكن لديها الوسائل والأدوات للمساعدة على تحقيق حلمها. لحسن الحظ، قدمت نعمة لمركز  "مصر تعمل" في أسوان وحصلت على أول جلسة للتدريب المهني لها مع أبو زيد حيث تم تجهيزها بالأدوات اللازمة لبدء الأعمال التجارية الخاصة بها والموارد اللازمة لتحقيق حلمها.

    قدم أبو زيد تدريبات " اتصل بالانترنت " والتي هي جزء من شراكة بين مايكروسوفت مصر، ووزارة الشباب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى نعمة حيث تعلمت مهارات الكمبيوتر القيمة اللازمة لتشغيل الأعمال. تلقت أيضا مناهج "قم ببناء عملك" الالكترونية و التي تقدم أساسيات ريادة الأعمال.

    حصلت نعمة على منحة ريادة الأعمال، وشاركت أيضا مع مئات من الفرق في مسابقة ريادة الأعمال - حيث فازت فيها بالمركز الثالث.. تفرغت الآن من خطة العمل الكامل لديها و تعمل على إطلاق البوابة الإلكترونية التسويق لها على الانترنت لبيع الاكسسوارات اليدوية النوبية.

    هذه ليست سوى قصتين من القصص الكثيرة. حتى الآن، وقد نتج عن "مصر تعمل" حتى الاآن، إنشاء 27 مركزا، و 120 مستشارين وظيفيين، و 2547 جلسة لتقديم المشورة و13 معرض وظيفي.